الخيل تحفظ ذاكرتها في أنسابها. نحن نحفظها معها.

نَسْل منصّة ذكاء اصطناعي خصّصت لعالم الخيل العربيّ والخيل عامّة. نروي قصص السلالات، ونساعد المربّين على اتّخاذ قرارات تزاوج مبنيّة على الأنساب والشكل والوراثة.

نحن نروي

كلّ فرس له قصّة — من البدو الأوّلين إلى مرابط اليوم. راوي يحكي هذه القصص بلسانٍ يفهمه الجميع.

نحن نوصِل

حكيم لا يحلّ محلّ المربّي، بل يضع بين يديه ما كان يحتاج عمراً ليجمعه: مقارنة سلالات، توقّع نتائج، توصيات منصفة.

نحن نحفظ

كلّ نسبٍ نوثّقه يبقى. نبني أرشيفاً رقميّاً للخيل العربيّة بمستوى الموسوعات الكبرى — ولكن مفتوحاً، حيّاً، يَكبُر مع وقتنا.

المنتج الأوّل
راوي

راوي يحوّل النسب الجاف إلى قصّة. أعطه اسم فرس، يعطك حكاية: من جدّه الأوّل، أين تربّى، لمن كان، وما الذي يجعله مميّزاً اليوم.

  • قصص بالعربيّة الفصحى وبالإنجليزية، مكتوبة بلسانٍ أدبيّ.
  • مصادر مرئيّة لكلّ ادّعاء — كتب الأنساب، أرشيف المرابط، مقالات.
  • روابط حيّة لكلّ سلف ومُخلَّفة في الشجرة.
المنتج الثاني
حكيم

حكيم مساعد المربّي. يقارن بين فرسين قبل التزاوج، ويحلّل الشكل والسلالة والوراثة، ويقترح أفضل الفحول لفرسٍ معيّنة في موسم بعينه.

  • تحليل التزاوج: درجة توافق مفصّلة بين فرسين بعينهما.
  • خطط تربية متعدّدة المواسم — مرسومة على ثلاث سنوات.
  • مصفوفة توافق السلالات (كحيلان، صقلاوي، معنقي، هدبان).

الخيل التي لا يُكتب نسبها، تموت مرّتين: مرّة في جسدها، ومرّة في ذاكرة من جاء بعدها.

حكمة من تراث المرابط
تَودّ التعاون مع نَسْل؟

نَعمل مع المرابط والمربّين والباحثين. تواصَل معنا أو انضمّ إلى قائمتنا — نردّ على كلّ رسالة.