ورقة عمل عن المصادر التي نثق بها، والقواعد التي نلتزمها، وحدود ما يحقّ للذكاء الاصطناعيّ أن يقوله عن فرس.
النسب وثيقة أوّليّة. والقصص عن الفرس — طِباعه، فوزه، نسله — وثائق ثانويّة. تُبقي نَسْل الطّبقتين ظاهرتين دائماً: حقائق النسب في مستوى، والادّعاءات السرديّة في مستوى آخر، وكلٌّ مرتبط بمصادره.
حين تختلف الطبقة الثانويّة مع الأوّليّة، الكلمة للأوّليّة. وحين يختلف مصدران أوّليّان، نقولها صراحةً ونعرض الاثنين.
نَزِن المصادر بهذا الترتيب:
ما دون المستوى الثالث يُعرَض، ولا يُعتَمَد مصدراً وحيداً لادّعاءٍ.
يُعطى راوي اسم فرس ونسبه الموثَّق. من ذلك يستخرج القصّة: مَن الجدّ المؤسِّس، وأين استقرّت السلالة، وأيّ النّسل اليوم أهمّ.
كلّ فقرة في قصص راوي مستندة إلى مصدرٍ على الأقلّ من الترتيب أعلاه. تظهر المصادر على الهامش ويمكن فتحها جنباً إلى جنب. ولا نسمح للنموذج باختراع اسم مربط أو تاريخ أو شخص.
حين لا يعلم راوي، يقولها. القصّة القصيرة الصادقة أحبّ إلينا من الطويلة المعقولة.
يرتّب حكيم الفحول المرشَّحة لفرسٍ على ثلاثة محاور: النسب (معامل التزاوج الداخليّ، توافق السلالات، توازن الخطّ)، والشكل (تماثل النمط، تكامل نقاط الضّعف، منحنى الطّول)، وتاريخ النواتج (أداء ما يشبهها من الأزواج سابقاً).
كلّ فحل مرتَّب يأتي معه شرحٌ مكتوب يمكن مساءلته. الدرجة ليست الجواب؛ بل بداية حوار بينك وبين بيطريّك وسجلّاتك.
لا يُقدِّر حكيم خطر الأمراض الوراثيّة ما لم تكن نتائج فحص الـDNA متوفّرة. ولا نتكهّن بصحّة فرسٍ من نسبه وحده.
لا نزعم قيمة فرس ولا ترتيبه ولا مستقبله التنافسيّ.
لا نكتب سرديّات تتناول ملّاكاً أو مربّين أحياء دون إذنهم.
لا نستخدم الذكاء الاصطناعيّ لسدّ الفراغات في النسب. السلف الفارغ يبقى فارغاً.
لا نسمح للمعلنين أو المربّين أو الرّعاة بالتأثير في طريقة سرد قصّة فرس.
في كلّ صفحة على نَسْل زرّ «أبلغ عن خطأ». يراجع البلاغات إنسان خلال خمسة أيّام عمل.
تُطبَّق التصحيحات المؤكَّدة فوراً، وتُسجَّل في سجلّ المراجعات للصفحة، وهو متاح للجميع.
إن قَلَب تصحيحٌ توصيةً قدّمها حكيم لك، نُعيد التحليل دون مقابل.